السيد جعفر مرتضى العاملي

200

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وعن بريدة بن الحصيب قال : « أصبنا سبياً ، فكتب خالد إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « ابعث إلينا من يخمسه » . وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي . فبعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » علياً إلى خالد ليقبض منه الخمس ، وفي رواية : ليقسم الفيء ، فقبض منه ، فخمس وقسم ، واصطفى علي سبية ، فأصبح وقد اغتسل ليلاً . وكنت أبغض علياً بغضاً لم أبغضه أحداً ، وأحببت رجلاً من قريش لم أحبه إلا لبغضه علياً . فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ؟ ! وفي رواية : فقلت : يا أبا الحسن ، ما هذا ؟ ! قال : ألم تر إلى الوصيفة ، فإنها صارت في الخمس ، ثم صارت في آل محمد ، ثم في آل علي ، فوقعت بها . فلما قدمنا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ذكرت له ذلك ( 1 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى ج 6 ص 235 و 236 عن أحمد ، والبخاري ، والنسائي ، والإسماعيلي ، وفي هامشه قال : أخرجه البخاري في كتاب النكاح ( 5210 ) . وراجع : فتح الباري ج 8 ص 52 ونيل الأوطار ج 7 ص 110 والعمدة لابن البطريق ص 275 ونهج السعادة ج 5 ص 284 ومسند أحمد ج 5 ص 351 ومجمع الزوائد ج 9 ص 127 وخصائص أمير المؤمنين « عليه السلام » للنسائي ص 102 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 196 والبداية والنهاية ج 5 ص 120 وج 7 ص 380 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 202 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ للريشهري ج 11 ص 260 وشرح إحقاق الحق ج 21 ص 630 وج 23 ص 5 و 274 و 276 وج 30 ص 272 .